
خطوتك الأولى نحو راحة البال تبدأ من هنا
ما أعراض الرهاب الاجتماعي؟

أعراض الرهاب الإجتماعي تدور حول خوف شديد من تقييم الآخرين في المواقف الاجتماعية. يظهر الخوف في الجسد كاحمرار الوجه والتعرق والرعشة، وفي التفكير كتوقع الإحراج، وفي السلوك كتجنب الكلام واللقاءات. يختلف عن الخجل بأنه يستمر شهوراً ويعطّل الدراسة والعمل والعلاقات.
| نوع العرض | أمثلة | متى يلفت النظر |
|---|---|---|
| جسدي | احمرار، تعرق، رعشة، خفقان، غثيان | يظهر قبل الموقف وأثناءه |
| فكري | «سأبدو غبياً»، «سيلاحظون ارتباكي» | يستمر أياماً قبل الموعد وبعده |
| سلوكي | تجنب، صمت، تفادي النظر | يضيّق الدراسة والعمل |
ما العلامات الجسدية؟
يستعد الجسم للموقف الاجتماعي كأنه خطر. لذلك يحمرّ الوجه، وتتعرق اليدان، ويرتجف الصوت. يخشى كثيرون أن يلاحظ الآخرون هذه العلامات، فيزداد توترهم.
- احمرار الوجه والتعرق.
- رعشة اليدين أو الصوت.
- خفقان وجفاف الفم.
- غثيان أو اضطراب المعدة.
- تشوش الذهن أثناء الحديث.
كيف يظهر في الأفكار والسلوك؟
ينشغل الشخص قبل الموقف بتوقع الأسوأ، ويراقب نفسه أثناءه، ثم يراجع «أخطاءه» بعده ساعات. ويصف المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية هذا الخوف بأنه خوف مستمر من أن يراقبه الآخرون ويحكموا عليه.
- تجنب الكلام في الاجتماعات والفصل.
- صعوبة الأكل أو الكتابة أمام الناس.
- تفادي المكالمات واللقاءات الجديدة.
- الاعتماد على «سلوكيات أمان» مثل الإمساك بالهاتف.
لماذا تختلف من شخص لآخر؟
بعض الناس يخافون مواقف الأداء فقط، كالتحدث أمام جمهور. آخرون يخافون معظم التفاعلات اليومية. تبدأ الحالة غالباً في سن المراهقة، وتبدو عند الأطفال في صورة بكاء أو تشبث أو صمت.
ما الذي يشبهه؟
يشبهه الخجل الطبيعي، ونوبات الهلع، والاكتئاب الذي يسحب الشخص من الناس. نوضح الفرق عن الخجل في مقال القلق الاجتماعي والخجل، ونعرض العلامات العامة في أعراض القلق والتوتر.
تتجنب مواقف مهمة خوفاً من الإحراج؟
جلسة تقييم مع أخصائي في ونيس، حضورياً أو عن بُعد، تساعدك على معرفة هل ما تمر به رهاب اجتماعي.
متى تراجع مختصاً؟
راجع مختصاً حين يستمر الخوف ستة أشهر تقريباً، أو يمنعك من الدراسة أو العمل أو تكوين العلاقات. بعد التقييم يمكنك الاطلاع على علاج الرهاب الاجتماعي.
في حالة الخطر: إن راودتك أفكار بإيذاء نفسك أو غيرك، أو كان أحد في خطر مباشر، فاتصل بالإسعاف على 123 أو توجّه إلى أقرب طوارئ فوراً. مركز ونيس لا يقدّم خدمات طوارئ.
أسئلة شائعة
ما العلامات الأولى التي تدل على الرهاب الاجتماعي؟
تبدأ غالباً بتوتر شديد قبل اللقاءات، واحمرار أو رعشة عند الحديث، وميل لتجنب المواقف التي فيها تقييم. يلاحظ الأهل انسحاباً من الأنشطة ورفضاً للمشاركة. استمرار هذه العلامات شهوراً يميزها عن الخجل العابر.

هل تختلف أعراض الرهاب الاجتماعي من شخص لآخر؟
نعم. يقتصر الخوف عند بعضهم على مواقف الأداء كالخطابة، ويشمل عند غيرهم أغلب التفاعلات. تغلب العلامات الجسدية على البعض، والتجنب الصامت على آخرين. لذلك يحتاج كل شخص إلى تقييم فردي.
متى تستدعي أعراض الرهاب الاجتماعي زيارة عاجلة؟
الرهاب الاجتماعي نفسه ليس حالة طارئة. تستدعي الحالة مساعدة عاجلة إن صاحبتها أفكار بإيذاء النفس، أو انقطاع كامل عن الخروج والأكل، أو لجوء إلى الكحول والمهدئات للتحمل.
هل الرهاب الاجتماعي هو نفسه الخجل؟
لا. الخجل سمة شخصية لا تمنع صاحبها من عيش حياته. الرهاب الاجتماعي خوف شديد ومستمر يدفع إلى التجنب ويعطّل الدراسة والعمل، ويحتاج تقييماً وعلاجاً.
في أي عمر يبدأ الرهاب الاجتماعي؟
يبدأ في أغلب الحالات خلال الطفولة المتأخرة أو المراهقة، وقد يستمر سنوات قبل طلب المساعدة. التدخل المبكر يحمي الدراسة والعلاقات، ولذلك يستحق انسحاب المراهق المستمر انتباهاً.
المصادر
- NIMH: اضطراب القلق الاجتماعي
- NICE: اضطراب القلق الاجتماعي (CG159)
- منظمة الصحة العالمية: اضطرابات القلق
تنويه: هذا المحتوى للتوعية العامة، ولا يغني عن التقييم المباشر لدى طبيب أو أخصائي نفسي مرخّص. لا تبدأ دواءً ولا توقفه دون الرجوع إلى طبيبك.
