
خطوتك الأولى نحو راحة البال تبدأ من هنا

ما هو اكتئاب الشتاء؟
اكتئاب الشتاء نوع من الاكتئاب الموسمي، تبدأ أعراضه في أواخر الخريف أو بداية الشتاء وتزول في الربيع، ويتكرر في التوقيت نفسه سنوات متتالية. يرتبط بقلة ضوء النهار، ويتميز بكثرة النوم وزيادة الشهية للنشويات والخمول. يعالج بالعلاج بالضوء والجلسات النفسية، والدواء إذا رأى الطبيب حاجة إليه.
| وجه المقارنة | اكتئاب الشتاء | اكتئاب الصيف |
|---|---|---|
| التوقيت | أواخر الخريف إلى الربيع | أواخر الربيع إلى الخريف |
| النوم | نوم مفرط | أرق |
| الشهية | زيادة، خصوصاً للنشويات | نقص |
| الوزن | يزيد | ينقص |
| الطاقة | خمول وثقل | تململ وتوتر |
| الانتشار | الأكثر شيوعاً | أقل شيوعاً |
إذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك: لا تنتظر. اتصل الآن برقم الطوارئ أو خط المساعدة النفسية في بلدك، أو توجه إلى أقرب قسم طوارئ، وأخبر شخصاً تثق به ليبقى معك.
يسميه الدليل التشخيصي “اضطراباً اكتئابياً بنمط موسمي”. مكانه بين التصنيفات في مقال أنواع الاكتئاب.
لماذا يتغير المزاج مع الفصول؟
السبب الدقيق غير محسوم، والتفسير الأرجح يتعلق بالضوء. يذكر المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية أن قلة ضوء النهار قد تؤثر في ثلاثة أمور:
- السيروتونين: ينخفض نشاطه مع قلة التعرض للشمس.
- الميلاتونين: يزيد إفرازه فيكثر النعاس.
- الساعة البيولوجية: يختل توقيتها مع قصر النهار.
يضاف إلى ذلك انخفاض فيتامين د، وقلة الحركة والخروج في الأيام الباردة.
ما أعراضه؟
يشترك مع الاكتئاب في أعراضه الأساسية، مثل المزاج المنخفض وفقدان المتعة، ويتميز بنمط خاص:
- نوم ساعات أطول مع بقاء التعب.
- رغبة شديدة في السكريات والنشويات.
- زيادة في الوزن.
- ثقل في الجسم وانسحاب من الناس يشبه “السبات”.
- صعوبة في التركيز.
يشترط للتشخيص أن يتكرر النمط سنتين متتاليتين على الأقل، وأن تزول الأعراض مع تغير الفصل. القائمة العامة في مقال اعراض الاكتئاب.
هل يختلف اكتئاب الشتاء عند النساء والرجال؟
الأعراض واحدة في الجوهر، والفرق في الانتشار وطريقة الظهور. يذكر المعهد الوطني الأمريكي أن الاضطراب الموسمي أكثر شيوعاً عند النساء. يظهر عند الرجال أحياناً في صورة عصبية وانسحاب وإفراط في العمل أو النوم، فيتأخر تمييزه.
ما الفرق بينه وبين اكتئاب الصيف؟
النمط الصيفي عكس الشتوي تقريباً: أرق بدل النوم المفرط، ونقص في الشهية والوزن، وتململ وقلق. هو أقل شيوعاً، ويرتبط بالحرارة وطول النهار. كلاهما يشخص بتكرار التوقيت نفسه كل عام.
كيف يعالج طبياً؟
يعالج بأربع وسائل بحسب المعهد الوطني الأمريكي، تستخدم منفردة أو مجتمعة:
العلاج بالضوء
الجلوس أمام صندوق ضوئي خاص شديد السطوع صباحاً، يومياً خلال الموسم. يحدد المختص المدة والتوقيت. يحتاج استشارة مسبقة لمن لديه مرض في العين أو اضطراب ثنائي القطب.
الجلسات النفسية
نسخة من العلاج المعرفي السلوكي مصممة للنمط الموسمي، تعمل على أفكار الشتاء السلبية وعلى جدولة أنشطة ممتعة.
الدواء وفيتامين د
قد يصف الطبيب مضاد اكتئاب خلال الموسم. أما فيتامين د فأدلته متباينة، ويعوض فقط إذا أثبت التحليل نقصه.
ماذا تفعل بنفسك مع بداية الموسم؟
- اخرج في الصباح: نصف ساعة في ضوء النهار.
- افتح الستائر: واجلس قرب النافذة في عملك.
- ثبت موعد نومك: واستيقظ في الوقت نفسه يومياً.
- تحرك: مشي يومي ولو قصيراً.
- خطط للقاءات: لا تنتظر أن تشعر بالرغبة.
خطوات أوسع في مقال التخلص من الاكتئاب.
إذا كان مزاجك يهبط في الموسم نفسه كل عام، فابدأ الخطة قبل أن تشتد الأعراض.
احجز جلسة تقييمتعرف على خطوات البدء في صفحة علاج الاكتئاب، وعلى المرض عموماً في الدليل الشامل عن الاكتئاب.
أسئلة شائعة عن الاكتئاب الموسمي
لماذا أشعر بالاكتئاب في الشتاء؟
الأرجح أن قلة ضوء النهار تؤثر في كيمياء الدماغ والساعة البيولوجية، فينخفض نشاط السيروتونين ويزيد الميلاتونين المسبب للنعاس. يضاف إلى ذلك قلة الحركة والخروج. إذا تكرر الهبوط كل شتاء وزال في الربيع، وأثر في عملك أو علاقاتك، فقد يكون نمطاً موسمياً يستحق التقييم.
ما العلاج بالضوء؟
هو الجلوس يومياً أمام صندوق ضوئي خاص يصدر ضوءاً شديد السطوع ويحجب الأشعة فوق البنفسجية، غالباً في الصباح وطوال الموسم. يعوض نقص ضوء النهار الطبيعي. ليس مناسباً للجميع، فمرضى العين ومصابو ثنائي القطب يحتاجون استشارة قبله. المصابيح العادية وأسرّة التسمير لا تقوم مقامه.
هل يوجد اكتئاب موسمي في الصيف؟
نعم، لكنه أقل شيوعاً من النمط الشتوي. يبدأ في أواخر الربيع أو الصيف ويزول في الخريف. أعراضه تميل إلى الأرق ونقص الشهية وفقدان الوزن والتململ والقلق، عكس النمط الشتوي تقريباً. يشخص بالطريقة نفسها، أي بتكرار التوقيت سنتين متتاليتين على الأقل.
هل كآبة الشتاء العادية مرض؟
لا. كثيرون يشعرون بخمول أو ضيق خفيف في الأيام الباردة دون أن يكون ذلك مرضاً. يصبح اضطراباً حين تستمر الأعراض معظم اليوم لأسبوعين أو أكثر، وتعطل العمل والعلاقات، وتتكرر في الموسم نفسه كل عام. الفيصل هو الشدة والأثر والتكرار، وليس مجرد كره الشتاء.
هل يصيب سكان البلاد المشمسة؟
يقل انتشاره كلما اقتربنا من خط الاستواء، لأن طول النهار يتغير هناك أقل. لكنه ليس معدوماً. من يقضي يومه في أماكن مغلقة بعيداً عن الضوء الطبيعي قد يتأثر أيضاً. وإذا ظهر نمط موسمي واضح عندك، فالمهم هو الأعراض نفسها لا البلد الذي تعيش فيه.
الخطوة الأولى تقييم هادئ مع مختص يسمعك بسرية تامة. اختر الموعد الذي يناسبك.
احجز جلستك في الونيسالمصادر
- National Institute of Mental Health: Seasonal Affective Disorder
- NICE Guideline NG222: Depression in adults, treatment and management
- American Psychiatric Association: What Is Depression? (معايير DSM-5-TR)
راجع هذا المحتوى فريق منصة الونيس. آخر مراجعة: 4 أكتوبر 2026. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة الطبيب أو التشخيص السريري.

